انطلقت رحلة العمرة للمجازين بالسند للدفعة الخامسة المكونة من 10 حفاظ مجازين بالسند برواية حفص عن عاصم وتم مرافقتهم من قبل مسئول التعليم بالجمعية الاستاذ / فهد صالح وايضا كان في الرحلة المسئول المالي الاستاذ / محمد صالح امبوشل و تم الانطلاق يوم 28 رمضان 1439هـوتم دخول المنفذ السعودي صبيحة يوم يوم 29 رمضان 1439هـ وتم قضاء اول عمره في ذلك اليوم حيث ابتهج الطلاب فرح وسرورا فور وصولهم لهم الى الديار المقدسة وخلال تواجدهم في الحرم تم القاء بهم من قبل رئيس الجمعية القاضي / مذيب البابكري وألقاء كلمة تحفيزية للمجازين وحثهم على مواصلت تعليمهم . وايضاً تم لقائهم مع د. بندر الخضر و د. يحيى بن عبدالعزيز اليحيي مسئول مؤسسة الوحيين أعطى كلمة للشباب حثهم فيها على مواصلة التأهيل في مجال القرآن والقراءات
وبعد ذلك انتقلا الى المدينة المنورة وتم زيارة المسجد النبوي والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وتم الجلوس ثلاثة ايام جرى خلالها زيارة معظم المعالم الدينية والحضارية هناك وسعدا الشباب بهذه الزيارة لما لها من روحانية وشوقٍ الى لقاء المصطفى صلى الله عليه وسلم وتمت بعد ذلك عودتهم الى مكة المكرة والجلوس بقية الأيام هناك وتم استضافة الشباب والمرافقين للرحلة من قبل مشائخ ووجاهات اجتماعية مقيمة في مكة من اهل شبوة وتم لقاء الوداع بهم في أخر ليلة في هذه الرحلة المباركة وتم شكرهم على حسن الضيافة والكرم وفي صباح اليوم تم السفر الى مدينة جدة والعودة الى أرض الوطن .ونالت هذه الرحلة استحسان الشباب ورفع معنوياتهم وتحفيزهم في مواصلة عملهم القرآني حيث قدم المعتمرين شكرهم وامتناهم الى الجمعية الخيرية لتعليم القرآن الكريم وكل الداعمين لهم وحثهم على مواصلتهم دعم تعليم كتاب الله وأن يجعل ذلك في ميزان حسانتهم.

وبعد ذلك انتقلا الى المدينة المنورة وتم زيارة المسجد النبوي والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وتم الجلوس ثلاثة ايام جرى خلالها زيارة معظم المعالم الدينية والحضارية هناك وسعدا الشباب بهذه الزيارة لما لها من روحانية وشوقٍ الى لقاء المصطفى صلى الله عليه وسلم وتمت بعد ذلك عودتهم الى مكة المكرة والجلوس بقية الأيام هناك وتم استضافة الشباب والمرافقين للرحلة من قبل مشائخ ووجاهات اجتماعية مقيمة في مكة من اهل شبوة وتم لقاء الوداع بهم في أخر ليلة في هذه الرحلة المباركة وتم شكرهم على حسن الضيافة والكرم وفي صباح اليوم تم السفر الى مدينة جدة والعودة الى أرض الوطن .ونالت هذه الرحلة استحسان الشباب ورفع معنوياتهم وتحفيزهم في مواصلة عملهم القرآني حيث قدم المعتمرين شكرهم وامتناهم الى الجمعية الخيرية لتعليم القرآن الكريم وكل الداعمين لهم وحثهم على مواصلتهم دعم تعليم كتاب الله وأن يجعل ذلك في ميزان حسانتهم.





ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق